‏إظهار الرسائل ذات التسميات Outlander novels مترجم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Outlander novels مترجم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 ديسمبر 2021

الأربعاء، 12 مايو 2021

رواية الدخيلة من سلسلة اوتلاندر 1 _ أفتتاح

 تحية طيبة لكل متابعي المدونة وزوّارها ، أقدم لكم ترجمتي لرواية اوتلاندر للكاتبة ديانا غابالدون ، سأقوم بنشر الترجمة تباعاً لمن يودّ قراءتها 

أرجو أن تنال أعجابكم وأنتظر تشجيعكم وملاحظاتكم .

 









 


 

الاثنين، 1 يونيو 2020

World Outlander Day اليوم العالمي لرواية اوتلاندر للكاتبة دايانا غابالدون

  
في الاول من حزيران (يونيو ) عام 1991 صدر الكتاب الاول من سلسلة اوتلاندر للكاتبة الامريكية ديانا غابالدون .
وهي رواية " كبيرة ودسمة " وفق تعبير كاتبتها لأنها تتضمن العدد من الموضوعات وتتطرق لعدة قضايا لكن محاورها الاساسية هي رحلة السفر عبر الزمن الذي تخوضها ممرضة انكليزية شاركت بالحرب العالمية الثانية تمر عبر دائرة حجرية في المرتفعات الاسكتلندية وتجد نفسها وسط مجتمع الهايلاندر الذي شهد تصاعد تيار اليعاقبة والذين سيخوضون فيما بعد آخر انتفاضة لهم في عام 1745 .
في خضم هذه الرحلة تتعرف كلير على شخصيات لها علاقة بحياتها في القرن العشرين مثل جاك راندل أحد أسلاف زوجها فرانك ..
كما تتعرف على شخصيات جديدة مثل غيليس التي ستكون صديقة من نوع خاص لها  و جيمي فريزر الذي ستعيش معه قصة حب مميزة وعظيمة .
تتطرق الرواية للحديث عن تاريخ الطب والعلاجات وعلاقتها باطب والشعوذة وتقاطعها مع الدين ، حوارات حول الحس الاخلاقي والعلاقات الانسانية ، صراع الاجيال ، ...الخ
💗💗💗💗💗💗💗💗
حصدت الرواية منذ صدورها وحتى الان قاعدة شعبية واسعة من المعجبين و تعتبر أحد السلاسل الروائية الاكثر قراءة في امريكا وخارجها وتعززت شعبيتها و معجبيها بعد ان تم تحويل السلسلة الى مسلسل تلفزيوني من انتاج ستارز و بطولة كاتريونا بالف وسام هيوين



💖💖💖💖💖
بالعودة الى السلسلة الروائية فقد قالت عنها الكاتبة انها كتبت الكتاب الاول الذي يحمل عنوان (اوتلاندر اي الدخيلة او الغربية) كتجربة لممارسة الكتابة ..
أستندت على مجموعة من مذكراتها كأم في فترة الحمل ثم الولادة و ماتلاها من اهتمام باطفالها مع تغطية للعلاقة الجنسية ومشاعر المرأة . 
ولكنها تذكر ان الشرارة الاولى التي بدأت معها التفكير بكتابة الرواية كانت عند متابعتها لمسلسل دكتور هو وتلك الحلقة التي ظهر فيها اسكتلندي مسافر عبر الزمن من الهايلاندر يرتدي النقبة ففكرت بكتابة رواية عن هذه الثيمة ، ثم اتجهت نحو توثيق حياة الهايلاندر قبل منع مظاهر حياتهم من قبل الانكليز فتوصلت الى الكتابة عن صراع بين رجل اسكتلندي وآخر انكليزي ولا بد من وجود شخصية ثالثة لخلق حبكة أدبية مثيرة و كان الحوار الذي يدور بين دوغال ماكنزي وكلير بيتشامب في لقاءهم الاول حين سألها عن أسمها هو أول الجمل التي تمت كتابتها في الرواية ومنها بدأ كل شيء .
💖💖💖💖💖💖💖💖
بحسب وصف الكاتبة فقد سعت ليكون كل كتاب من السلسلة مستقل بذاته بأسلوب كتابته و الافكار التي يتناولها ، ان يحمل قصة وحبكة وشخصيات جديدة 
ولكن قراءة السلسلة بالترتيب ستساعد على فهم أكبر للأحداث و الاستمتاع اكثر بمتابعة سيرة حياة الشخصيات الرئيسية للسلسلة .
الكتب المنشورة من السلسلة حتى الآن (صيف 2020) وبالتسلسل هي :_
  1. OUTLANDER, نُشرت في المملكة المتحدة بأسم Cross Stitch in the. 1991
  2. DRAGONFLY IN AMBER اليعسوب في العنبر 1992
  3.  الرحّالة 1993 VOYAGER
  4.  طبول الخريف 1996 DRUMS OF AUTUMN
  5. THE FIERY CROSS الصليب الناري 2001
  6.  انفاس الجليد والنار  2005 A BREATH OF SNOW AND ASHES
  7. AN ECHO IN THE BONE 2009
  8. WRITTEN IN MY OWN HEART’S BLOOD. Nicknamed “MOBY, مكتوب بدم قلبي نُشر في صيف 2014.
 ومن المؤمل أن يتم نشر الجزء التاسع من السلسلة قريباً بعد أن اعلنت ديانا انها انتهت من كتابته وهو يحمل عنوان (أذهب وأخبر النحل أنني راحل)  GO TELL THE BEES  THAT I AM GONE
وتتضمن أحداثه السنين الاخيرة من حياة كلير وجيمي . فيما صرّحت الكاتبة ان هناك جزءاً عاشراً يتضمن حياة والديّ جيمي (برايان فريزر والين ماكنزي) كما أصدرت الكاتبة مجموعة من النوفيلا القصيرة ، تندرج بعض منها ضمن سلسلة جانبية عن حياة اللورد جون غراي . بالاضافة الى نوفيلا تتحدث عن حياة جيمي في فرنسا قبل لقاءه بكلير
وآخر عن حياة جيمي في السجن وو آخرى عن حياة الكونت سانت جيرمان .
كما تعدّ الكاتبة بأمكانية كتابة سلسلة عن حياة السيد ريمون الذي تشير الى أنه مسافر آخر عبر الزمن ومحتمل ان يكون سلفاً (جد) مشترك لكلير وغيليس .





الاثنين، 25 يونيو 2018

كما اليعسوب في الكهرمان ( مقطع مترجم _اوتلاندرالكتاب الثاني )

#ترجمة / من رواية اوتلاندر _ الكتاب الثاني

حينما تسلّمَكِ الممرضة طفلكِ المولود حديثاً لتضعيه على صدركِ ، يبدو منحني رأسه مماثلاً لمنحني الثدي الذي يرضع منه كما لو أن هذا الجسد الصغير هو انعكاس للجسد الذي نشأ منه.
بشرته ناعمة ، كل من ينظر لها سيشعرانها رقيقة وحساسة كبتلات الورد عندما تلمسها الأنامل . غير انك بعدما تعيشين معه ستحبيه ، ستشعرين بنعومته تتدفق الى اعماقك ، لحمه المتدلي مثل الكاستر ، العظام غير المتماسكة ليديه الصغيرة ، مفاصله المرنة ، وحتى حينما تقبليه بقوة ، ستغرق شفتيك في خده بحثاً عن عظامٍ تتصدى لها ،عبثاً كما لو انه سيذوب في قبلتك الشغوفة ويتدفق الى جسدكِ في اي لحظة .
ولكن رغم كل ذلك ستلاحظين منذ البداية تلك النواة الفولاذية داخل كل طفل ، ذاك الجزء الذي يقول (أنا) ليشكّل فيما بعد جوهر شخصيته .
في عامه الثاني ، تتصلب عظام الطفل وتنتصب قامته ، جمجمته ستكون أكبر وأصلد تشكّل ما يشبه خوذة لتحمي نعومته من الداخل ، حتى الـ (انا) ستنمو ايضاً ، سترينها كالـ (جمّار) المتوهج عبر الجسد الرقيق .
في عامه السادس تبرز عظام وجهه ، وتستقر شخصيته في عامه السابع . ثم يستمر في انشاء طبقاتٍ يُغلف بها ذاته . حتى تبلغ ذروتها في سن المراهقة مع تلك الصدفة المتوهجة ، حين يخفي كل رقته في طبقاتٍ من الغموض رغبة منه لحماية نفسه وشخصيته المركبة الناشئة حديثاً .
شيئاً فشيئاً وبمرور السنين ينتشر التصلب بدءاً من المركز ، وسيجد المرء ان ثمة ما يثبّت روحه ويحددها ، هكذا يتم ضبط الـ (انا) بدقتها وتفاصيلها كما اليعسوب في الكهرمان .

* #ترجمتي لنص مقتبس عن #رواية اليعسوب في الكهرمان لـ  ديانا غابالدون 
When you hold a child to your breast to nurse, the curve of the little head echoes exactly the curve of the breast it suckles, as though this new person truly mirrors the flesh from which it sprang.
Babies are soft. Anyone looking at them can see the tender, fragile skin and know it for the rose-leaf softness that invites a finger’s touch. But when you live with them and love them, you feel the softness going inward, the round-checked flesh wobbly as custard, the boneless splay of the tiny hands. Their joints are melted rubber, and even when you kiss them hard, in the passion of loving their existence, your lips sink down and seem never to find bone. Holding them against you, they melt and mold, as though they might at any moment flow back into your body.

But from the very start, there is that small streak of steel within each child. That thing that says “I am,” and forms the core of personality.

In the second year, the bone hardens and the child stands upright, skull wide and solid, a helmet protecting the softness within. And “I am” grows, too. Looking at them, you can almost see it, sturdy as heartwood, glowing through the translucent flesh.

The bones of the face emerge at six, and the soul within is fixed at seven. The process of encapsulation goes on, to reach its peak in the glossy shell of adolescence, when all softness then is hidden under the nacreous layers of the multiple new personalities that teenagers try on to guard themselves.

In the next years, the hardening spreads from the center, as one finds and fixes the facets of the soul, until “I am” is set, delicate and detailed as an insect in amber.

From (an insect in amber) #novel  to #Diana Gabaldon




السبت، 16 يونيو 2018

" لا تشغل نفسك ، سأتذكرك دائماً " جيمي فريزر

 #ترجمتي لـ مقطع من سلسلة #اوتلاندر 

#الكتاب_الثالث

"تعال معي ، ويلي. سأعطيك شيئًا لتحتفظ بهِ "
كان جيمي قد انتقل منذ فترة طويلة من مكوثه في عليّة الإسطبل ، وحصل على الغرفة الدافئة التي كانت مخصصة للسيد هيوز (السائس الأكبر سناً) بعد تقاعده .
كانت غرفة صغيرة ، ومفروشة بشكل بسيط للغاية ، ولكن لها ميزات أخرى كالدفء والخصوصية.
إلى جانب السرير ، والمقعد ، ووعاء الغرفة ، كانت هناك طاولة صغيرة ، تستند عليها الكتب القليلة التي يمتلكها ، وشمعة كبيرة في شمعدان فخاري ، وشمعة أصغر، سميكة وقصيرة ، وضِع على أحد جوانبها تمثال صغير للسيدة العذراء . كانت منحوتة من الخشب الرخيص ، أرسلته إليه أخته جيني ، رغم ذلك هي مصنوعة في فرنسا ، ولا تخلو من الفن.
"ما الغرض من هذه الشمعة ؟" سأل ويلي: " جدتي تقول الكاثوليك القذرين فقط من يحرقون الشموع أمام الصور الوثنية ". 




بأبتسامة ساخرة أجاب جيمي : "حسناً ، أنا كاثوليكي قذر ". "كما أنها ليست صورة وثنية ، على الرغم من ذلك ؛ إنه تمثال السيدة العذراء ".
" أنت كذلك ؟! "
من الواضح أن هذا الكلام ألهم الصبي . " لماذا يحرق الكاثوليك الشموع أمام التماثيل ، إذن؟"
فرك جيمي رأسه . "حسناً ، حسناً. هي .. ربما طريقة للصلاة والتذكر . تضيء الشمعة ، وتتلو الصلاة وتفكر في الناس الذين تهتم لأمرهم . وبينما هي تحترق ، فإن اللهب يُبقى على أستذكارك لهم ".
"مَن تتذكر؟" رمقه ويلي عبر شعره المشعث ، عيناه الزرقاوان كانتا تُظهران الاهتمام.
"أوه ، كثير من الناس. عائلتي في المرتفعات - أختي وعائلتها ، الأصحاب ، زوجتي".
أحيانا أحرق الشمعة في ذكرى فتاة شابة متهورة تدعى جنيف* ، (أسرّ الأخيرة بقلبه ولم يقلها ) .
عبسَ ويلي وقال . "ليس لديك زوجة."
"لا. ليس بعد الآن. لكنني أتذكرها دائمًا ".
أخرج ويلي أصبعه السبابة وبطرفه القصير والسمين لمس التمثال الصغير بحذر. بسطت المرأة يدها مرحبةً به ، طراز اللطف والأمومة ميّز نقش الوجه الجميل .
"أريد أن أكون كاثوليكياً قذراً ، أيضا ،" قالها ويلي بحزم .
" لا يمكنك ذلك!" هتف جيمي بوجه نصف متأثر ، نصف مستمتع " ستُجنّ جدتك وخالتك "
"أريد أن أفعل ذلك!" أوضحت ملامحه مستوى عالٍ من التصميم. " لن أخبر جدتي أو الخالة أيزابيل . لن أخبر أحداً . من فضلك ، ماك! أرجوك أسمح لي ! أريد أن أكون مثلك!"
تردد جيمي ، بين تأثره بحساسية الطفل نحوه ورغبته المفاجئة بمنح أبنه شيء أكثر من الحصان الخشبي المنحوت كهدية للوداع .
حاول أن يتذكر ما علمه الأب ماكموري في المدرسة حول المعمودية . لا بأس ان يقوم بها الشخص العادي ، هكذا فكر ، شرط أن تكون الحالة طارئة ، ولم يكن ثمة كاهن ليقوم بها .
من الممكن أعتبار الوضع الحالي ضمن الحالة الطارئة ، ولكن.. اندفع فجأةً للبحث عن إبريق الماء الذي احتفظ به قريباً من العتبة.
العينان الواسعتان كانت تشاهده بإعجاب ومهابة ، وهو يمسد شعره البني الناعم الى الخلف . ويغمس ثلاثة أصابع في الماء وترسم بعناية الصليب على جبهته .
قال بهدوء: "أنا أعمدكم وليام جيمس" باسم "الأب والابن والروح القدس". آمين."
رمش ويلي ، عبر عينيه سقطت قطرة ماء وتدحرجت على أسفل أنفه . أمسكها بلسانه ، ضحك جيمي ، رغماً عنه .
"لماذا ناديتني وليام جيمس؟" سأل ويلي بفضول . "أسمائي الأخرى كلارينس هنري جورج ".
جيمي أخفى ابتسامة. "يمكنك الحصول على اسم جديد عندما يتم تعميدك ؛ جيمس هو أسمك الكاثوليكي . وهو اسمي أيضاً . "
"أسمك ؟" كان ويلي مسروراً . "أنا كاثوليكي قذر الآن ، مثلك؟"
"أجل ، عالاقل هذا ما أستطيع القيام به ." ابتسم في وجه ويلي ، ثم ، اندفع لفكرة أخرى طرقت رأسه ، بحث في قميصه وتحت عنقه .
" هنا. احتفظ بهذا ، أيضا ، لتتذكرني ". وضع مسبحةً من خشب الزان بلطف فوق رأس ويلي . وحذّره قائلاً : " لا تسمح لأي شخص برؤية هذه ". "ولأجل الله ، لا تخبر أي شخص بأنك كاثوليكي ."
" لن أفعل " ، وعد ويلي . " ليس وأنا حياً " طوى المسبحة تحت قميصه ، ربت بعناية ليتأكد من أنها مخبأة.
"جيد". تحرك جيمي نحو الخارج مسد شعر ويلي مشيراً عليه بالمغادرة . "لقد حان الوقت لتناولك الشاي . من الأفضل ان تعود للمنزل الآن ".
أتجه ويلي نحو الباب ، لكنه توقف في منتصف الطريق ، فجأة عاوده الشعور بالاسى ، ربت بأحكامٍ على صدره .
" لقد قلت أحتفظ بها لتتذكرني . لكنني لم أمنحك شيئاً لتتذكرني به ! "
ابتسم جيمي قليلا. أنقبض قلبه بشدة ، وجد صعوبة بألتقاط أنفاسه للحديث ، لكنه أجبر الكلمات على الخروج.
" لا تُشغل نفسك " ، قال. "سوف أتذكرك".

ترجمتي 
من #كتاب #الرحالة (الكتاب الثالث من #سلسلة #الدخيلة ) / #ديانا_غابالدون 
____________________________________________
*جنيف : أم ويلي ، أبنة العائلة الانكليزية التي يعمل جيمي سائساً عندهم .
* كـ جيمي كثيرون منا ، يسمع أصحابه ، معارفه يشتمون (هويته ، مدينته أو طائفته ، ..الخ) فنبتسم لكسر الأهانة تحت أسنان السخرية دون ضغينة .
كـ ويلي بعضُ منا ، يحمل هوية بيئته ، وقلبه ينتمي لهوية من يُحب .

الأربعاء، 25 يونيو 2014

Caitriona & Sam's Chemistry Test أختبار الأداء


كانت الممثلة Laura Donnelly هي الخيار الاول 
للعب دور كلير في مسلسل Outlander ، لكنها لم تنجح في Chemistry Test

وظلّ البحث جارياً حتى يوم 25 /6 /2013 وهو تاريخ اجراء Caitriona & Sam's Chemistry Test
وقد كان واضحاً مدى متوافق الثنائي وعلى أساسها وقع أختيار منتجي العمل على كاترينا بالف لأداء دور كلير راندل وتم الاعلان رسمياً عن ذلك يوم 11 /9 / 2013
فيما كان موعد بث الحلقة الاولى ( الترويجية ) من المسلسل 
*****

نص المشهد المستخدم في تجربة الاداء 

( باللغتين العربية والانكليزية ) 

من رواية اوتلاندر _ الفصل 22 / ترجمتي


"كيف وجدتني؟"
سألته . كنتُ أرتعش في أول رد فعلٍ لي ، أحطتُ نفسي بذراعيّ ولازلت أرتعش جفت ملابسي تمامًا بحلول هذا الوقت ، لكن القشعريرة تسللت في عظامي عميقاً .
"لقد فكرت بأن من الافضل ترككِ لوحدك ، وأرسلت رجلاً للبقاء معك . لم يرَكَ تغادرين ، لكنه رأى الجنود الإنجليز يعبرون الحصن، وأنت معهم " أجاب جيمي كان صوته باردًا. لا يمكنني لومه ، كما أفترض . أسناني بدأت في الثرثرة.
"يدهشني أنكَ لم تظن بأنني لست سوى جاسوسةٍ أنكليزية وتتركني هناك."
"أراد دوغال ذلك. لكن الرجل الذي رآك مع الجنود قال إنك قاومتهم . كان علي أن أذهب وأرى بنفسي ، على الأقل." 
نظر نحوي ، ولم يُغيّر تعابيره .
"أنت محظوظة يا ساسانخ ، رأيتُ ما فعلتِه في تلك الغرفة . على الأقل على دوغال أن يعترف بأنك لست متحالفة مع الإنكليز".
"دوغال! ، إيه؟ وماذا عنك؟ ماذا عن رأيك؟" كنت أحتجّ . 
لم يرد ، لكنه همهم بتذمّر. بدا مشفقاً عليّ لشدة أرتعاشي فأحاطني بالترتان وغطى كتفيّ ، لكنه لم يضع ذراعه حولي ولم يلمسني أكثر من اللازم. ركب في صمت متجهم ، وتعامل مع اللجام بغضب واضح على عكس غير عادته .كنت منزعجة ، غير مستقرة وغير قادرة على توفيق الامزجة .
"حسنا ، ما هو ، إذن؟ ما الأمر؟" سألته بفارغ الصبر 
" لا تعبسّ ، من أجل السماء" تحدثت بحدة أكثر مما كنت أنوي ، وبنبرة صارمة .
فجأة التفت رأس الحصان جانبا وكُبح في جانب الطريق. قبل أن أُدرك ما كان يحدث ، كان قد أبعدني عن السرج ، هزني وأنزلني ، وقفت مرتبكة ومذهولة أحاول أن أتوازن في وصول قدمي الى الارض .
دوغال والآخرون توقفوا، حينما رأونا نتوقف. أشار جيمي بإيماءة صغيرة حادة ، ، فهمها دوجال . " لا تأخذ وقتًا طويلاً " رد عليه ، وانطلقوا مرة أخرى.
انتظر جيمي حتى أبتعدواعن الأنظار. ثم شدّني لأواجهه . كان غاضبًا بوضوح ، على وشك الانفجار. بدأتُ أغليّ . بأي حقٍ يملك الحق بمعاملتي هكذا؟
" عابس " قال "عابس ، أليس كذلك ؟ أحاول ضبط نفسي قدر الإمكان لأردعها عن ثرثرتك المستمرة وضجيج أسنانك وأنتِ تخبريني بأن لا أعبس ! "
" بحق الله ماذا دهاك ؟"سألت بغضب. حاولت التخلص من قبضته ، لكن أصابعه انغرست في أعلى ذراعي كأسنان مصيدة .
"ماذا دهاني؟ سأخبركِ ، لأنك تريدين أن تعرفي .
قال من خلال أسنانه المشدودة " لقد سئمت من الاضطرار إلى إثبات مرارًا وتكرارًا أنك لست جاسوسًا إنجليزيًا. لقد تعبت من اضطراري لمتابعتك كل دقيقة خوفًا من محاولتك القادمة لارتكاب حماقة ٍ ما ، وأنا متعب للغاية من أولئك الذين يحاولون يرغمونني على مشاهدتهم وهم يغتصبونك ! أنا لا أستمتع بهذا أبداً ! " "وتعتقد أنني أستمتع به؟ " صرخت. "هل تحاول جعله خطأي ؟!" عند ذاك هزني برفق
" خطأك هو الآتي ! هل بقيت في المكان الذي أمرتك البقاء به هذا الصباح، هذا لن يحدث أبداً! لكن لا، لن تصغي لي، لستُ سوى زوجك ، لماذا تهتمين لي ؟ تسّعين لفعل ما تفكرين به مهما كان ملعوناً ، ومن ثم ، فأنا أجدك مستوية على ظهرك تنورتك مرفوعة، وأسوأ حثالة على الأرض بين ساقيك ، يكاد يغتصبكِ أمام عينيّ! "
لهجته الأسكتلندية ، التي عادةً ماتكون خفيفة ، كانت تبرز وتتضح ، مما يؤكد أنه كان منزعجًا ، إن كنت بحاجة لعلامة لأتأكد . كنا نقف بوجه بعضنا الانفّ للأنف ، نصرخ بوجه بعضنا البعض. جيمي مشتعل بغضبه ، و أنا الدم يغلي بوجهي .
"إنه خطأك أنت ، تتجاهلني وتشكك بي طوال الوقت ! أخبرتك بالحقيقة من أنا! "
وقلت لك أن لا خطر في ذهابي معك ، لكن هل ستستمع إلي؟ لا ! لستُ سوى امرأة ، لماذا يجب أن تهتم بما أقول ؟ تكون المرأة ملائمة فقط للقيام بما يقال لها ، وتتبع الأوامر ، وتجلس بحذر مع أيديها مطوية ، في انتظار عودة الرجال وإخبارها بما يجب عليهم فعله ! "
هزني مرة أخرى ، فقد السيطرة على نفسه.
"لو كنتِ قد فعلتِ ذلك ، لما كنّا في حالةِ فرارٍ ، يسعى خلفنا مئة من الجنود الانكليز! يا إلهي ، يا امرأة ، أنا لا أعرف ما أذا عليّ خنقكِ أو رميّكِ على الأرض حتى يغمى عليكِ ، يا يسوع ، أريد أن أفعل شيئًا لك ".
عندئذ ، أستجمعت قوتي ووجهتُ ركلةً الى كراته . تفاداها ، ووضع ركبته بين ساقي ، ليمنعني من أي محاولةٍ أخرى .
"حاولي ذلك مرة أخرى ، سأصفعكِ حتى تطنّ أذنيكِ " زمجر.
"أنت متوحش أحمق ،" كنت الهث ، وأكافح للتخلص من قبضته على كتفي
"هل تعتقد أنني تعمدت أن أظهر نفسي للجنود الانكليز ؟"
"أجل ، فعلت ذلك عن قصد ، لتردّي لي ما حدث في الغابة " فتحتُ فمي من الدهشة !
"في الغابة ؟! مع الجنود الانكليز الهاربين ؟"
"أجل! ، أعتقد أنه كان عليّ أن أحميّكِ هناك ،" أنت على حق . لكنني لم استطع ذلك ؛ كان عليك فعل ذلك بنفسك ، والآن أنتِ تحاولين جعلي أدفع ثمن ذلك أظهرتي نفسكِ ، زوجتي ، بين يديّ ذاك الرجل الذي سفكَ دمي ! "
"زوجتك! زوجتك! لستَ مهتماً بأي شيء يخصني ! لستُ سوى ملكيتك ؛ الامر مهم لك فقط لأنك تعتقد أنني أنتمي لك ، ولا يمكنك أن تجعل شخصًا ما يأخذ شيئًا ينتمي
لك إليه !"
"انت تنتمين لي " هتف ، وغرس أصابعه في كتفي مثل المسامير
" أنتِ زوجتي ، سواء أحببتِ ذلك أم لا!"
"أنا لا أحب ذلك! أنا لا أحب ذلك أبداً ! ولكن هذا لا يهم أيضًا ، هل هو كذلك؟ طالما أنا هناك أوفر الدفء لسريرك ، أنت لا تهتم بما أفكر به أو كيف أشعر ، هذا هو أذن ما تعنيه الزوجة حيث يمكنك الصاق قضيبك عندما تشعر بالحاجة! "
عندئذ ، شحِب وجهه كالميت وهزني بجدية. أهتز رأسي بعنف واصطكت أسناني معًا ، مما جعلني ألدغ لساني بألم .
"اتركني!" صرخت. "دعني أذهب ، أنت " 
استخدمت عمداً كلمات هاري الهارب* ، محاولةً إيذائه "أنت لقيط شبق "
تركني ، وتراجع بسرعة ، أشتعلت في عينيه النيران."أيها العاهرة قبيحة اللسان ! لا تتحدثي معي بهذه الطريقة!"
"سأتحدث بأي طريقةٍ أريد! لا يمكنك أن تخبرني ماذا أفعل!"
"يبدو أنني لا أستطيع! لانكِ تفعلين ما تشائين ، بغض النظر عن من سيتألم ، أليس كذلك؟ أنانية ، متعجرفة "
"إنها كبرياءك اللعين هو الذي أُصيب بالأذى!" صرخت. 
" تمكنتُ من أنقاذنا من أولئك الفارين في الغابة ، وانتَ لم تستطع أيقافهم ، لم تستطع ؟ كنتَ واقفاً هناك! لو لم يكن لدي سكين ، كنا موتى الآن!" 
حينما نطقتُ تلك الكلمات ، لم يكن لدي أي فكرة بأنني كنت غاضبة منه بسبب فشله في حمايتي من الجنود الانجليز الهاربين . في مزاج أكثر عقلانية ، لم تكن تلك الفكرة ستطرأ على ذهني . لم يكن خطأه ، كنت سأقول أنني ولحسن الحظ كنت أمتلك سكيناً . لكنني أدركت الآن سواءاً منصفٌ أم لا ، عقلانيٌ أم لا ، شعرت بطريقة أو بأخرى أن مسؤوليته كانت حمايتي ، وأنه قد خذلني . ربما لأنه وضّح مشاعره بهذه الطريقة .
وقف غاضباً في وجهي ، يلهث متأثراً . عندما تكلم مرة أخرى ، كان صوته منخفضاً ممزقاً بمشاعره .
"هل رأيت العمود في ساحة الحصن؟" هز رأسه قريباً.
"حسنًا ، لقد كنت مربوطاً بهذا العمود ، تم ربطي كالحيوان ، وجلّدي حتى جرى دمي ! سأحمل الندوب منه ، حتى أموت. لو لم أكن محظوظاً مثل شيطانٍ عصر هذا اليوم ، أقل ما كان يمكن أن يحدث لي. من المحتملات هو جلدّي ، وشنقي" ابتلع ريقه بصعوبة ، واستمر.
"كنت أعلم ذلك ، ولم أتردد لثانيةٍ واحدةٍ في الذهاب إلى ذلك المكان خلفكِ ، حتى ظننتُ أن دوغال قد يكون على صواب! هل تعرفين أين حصلت على السلاح الذي استخدمته؟" 
هززت رأسي بكل غضب ، غضبي الشخصي بدأ يتلاشى.
"قتلت حارسًا بالقرب من الجدار. أطلق النار باتجاهي ؛ ولهذا كان سلاحي فارغًا. أخطأ في أصابتي غرست خنجري فيه وتركته ينزف عندما سمعتكِ تبكين . كنتُ سأقتل عشرة رجالٍ للوصول لك ، كلير" صوته يتصدع .
"وعندما صرختي ، ذهبتُ إليك ، ولم أكن مسلحًا سوى بسلاح فارغ ويديّ الاثنتين". كان جيمي يتحدث بهدوء أكبر الآن ، لكن عيناه كانتا لا زالتا مشتعلتان بالألم والغضب.
كنت صامتة. مضطربة من رعب مواجهتي لراندال ، ولم أكن على الإطلاق أقدر الشجاعة اليائسة التي استلزمها جيمي ليأتي إلى الحصن ورائي.
التفت فجأة ، تهدّل كتفيه . قال بهدوء "أنت على حق". 
"أجل ، أنت على حق تماماً ". فجأة ، ذهب الغضب من صوته ، واستُبدل بلهجة لم أسمع بها من قبل ، حتى في حدة ألمه البدني .
"جُرح كبريائي . وكبريائي هو كل مُنح لي ". استند ساقيه على الصنوبرة الخشنة وترك رأسه يسقط عليهم ، مرهقًا. كان صوته منخفضًا لدرجة أنني بالكاد أسمعه.
"أنت تمزقين أحشائي ، كلير".
شيء مشابه للغاية كان يحدث لي . مؤقتا ، تبعته . لم يتحرك ، حتى عندما انزلقت ذراعي حول خصره. ارتخى خدي على ظهره. كان قميصه رطبًا ومتعرقاً من شدة تأثره ، كان يرتجف.
قلت: "أنا آسفة ". "أرجوك سامحني." التفت نحوي . أحتواني بشدة ، شعرت بأرتعاده يهدأ قليلاً .
" غفرتُ لك يا فتاتي " ، غمغم أخيرًا بشعري . حلّ عناقه ، نظر الى وجهي ، كان رزينًا ورسمياً .
"أنا آسف جدا" ، قال. 
"سأطلب العفو منك عن ما قلته ؛ لقد كنت جارحاً ، وقلت أكثر مما قصدت. هل تسامحيني أيضًا؟"
بعد كلمته الأخيرة ، بالكاد شعرتُ أن هناك أي شيء لأغفره ، لكنني أومأتُ وضغطت على يديه.
"سامحتك ".


"How did you find me?" I asked. I was beginning to shake in reaction, and folded my arms around myself to still the quivering. My clothes had dried completely by this time, but I felt a chill that went bone-deep.
"I thought better of leaving ye alone, and sent a man back to stay wi' ye. He didna see ye leave, but he saw the English soldiers cross the ford, and you wi' them. " Jamie's voice was cold. I couldn't blame him, I supposed. My teeth were beginning to chatter.

"I'm s-surprised that you didn't just think I was an English spy and l-leave me there. "
"Dougal wanted to. But the man who saw ye with the soldiers said you were struggling. I had to go and see, at least. " He glanced down at me, not changing expression.
"You're lucky, Sassenach, that I saw what I did in that room. At least Dougal must admit that you're not in league wi' the English. "

"D-Dougal, eh? And what about you? Wh-what do you think?" I demanded. He did not reply, but only snorted briefly. He did at last take pity on me to the extent of jerking off his plaid and flinging it over my shoulders, but he would not put his arm around me nor touch me more than strictly necessary. He rode in grim silence, handling the reins with an angry jerkiness quite unlike his usual smooth grace.

Upset and unsettled myself, I was in no frame of mind to put up with moods.
"Well, what is it, then? What's the matter?" I asked impatiently. "Don't sulk, for heaven's sake!" I spoke more sharply than I intended, and I felt him stiffen still further. Suddenly he turned the horse's head aside and reined up at the side of the road. Before I knew what was happening, he had dismounted and jerked me from the saddle as well. I landed awkwardly, staggering to keep my balance as my feet hit the ground.




Dougal and the others paused, seeing us stop. Jamie made a short, sharp gesture, sending them on, and Dougal waved in acknowledgment. "Don't take too long, " he called, and they set off again. Jamie waited until they were out of earshot. Then he yanked me around to face him. He was clearly furious, on the verge of explosion. I felt my own wrath rising; what right did he have to treat me like this?
"Sulking!" he said. "Sulking, is it? I'm using all the self-control I've got, to keep from shakin' ye 'til your teeth rattle, and you tell me not to sulk!"
"What in the name of God is the matter with you?" I asked angrily. I tried to shake off his grip, but his fingers dug into my upper arms like the teeth of a trap.
"What's the matter wi' me? I'll tell ye what the matter is, since ye want to know!" he said through clenched teeth. "I'm tired of having to prove over and over that you're no an English spy. I'm tired of having to watch ye very minute, for fear of what foolishness you'll try next. And I'm verra tired of people trying to make me watch while they rape you! I dinna enjoy it a bit!"

"And you think I enjoy it?" I yelled. "Are you trying to make out it's my fault?!" At this, he did shake me slightly.
"It is your fault! Did ye stay put where I ordered ye to stay this mornin', this would never have happened!

But no, ye won't listen to me, I'm no but your husband, why mind me ? You take it into your mind to do as ye damn please, and next I ken, I find ye flat on your back wi' your skirts up, an' the worst scum in the land between your legs, on the point of takin' ye before my eyes!" His Scots accent, usually slight, was growing broader by the second, sure sign that he was upset, had I needed any further indication. We were almost nose to nose by this time, shouting into each other's face. Jamie was flushed with fury, and I felt the blood rising in my own face.

"It's your own fault, for ignoring me and suspecting me all the time! I told you the truth about who I am!

And I told you there was no danger in my going with you, but would you listen to me ? No! I'm only a woman, why should you pay any attention to what I say? Women are only fit to do as they're told, and follow orders, and sit meekly around with their hands folded, waiting for the men to come back and tell them what to do!"

He shook me again, unable to control himself.
"And if ye'd done that, we wouldna be on the run, with a hundred Redcoats on our tail! God, woman, I dinna know whether to strangle ye or throw ye on the ground and hammer ye senseless, but by Jesus, I want to do something to you. "

At this, I made a determined effort to kick him in the balls. He dodged, and jammed his own knee between my legs, effectively preventing any further attempts.

"Try that again and I'll slap you 'til your ears ring, " he growled.

"You're a brute and a fool, " I panted, struggling to escape his grip on my shoulders. "Do you think I went out and got captured by the English on purpose?"




"I do think ye did it on purpose, to get back at me for what happened in the glade!" My mouth fell open.




"In the glade? With the English deserters?"




"Aye! Ye think I should ha' been able to protect ye there, an' you're right. But I couldna do it; you had to do it yourself, and now you're tryin' to make me pay for it by deliberately putting yourself, my wife, in the hands of a man that's shed my blood!"

" Your wife! Your wife! You don't care a thing about me! I'm just your property; it only matters to you because you think I belong to you, and you can't stand to have someone take something that belongs to you!"

"Ye do belong to me, " he roared, digging his fingers into my shoulders like spikes. "And you are my wife, whether ye like it or no!"

"I don't like it! I don't like it a bit! But that doesn't matter either, does it? As long as I'm there to warm your bed, you don't care what I think or how I feel! That's all a wife is to yousomething to stick your cock into when you feel the urge!"
At this, his face went dead white and he began to shake me in earnest. My head jerked violently and my teeth clacked together, making me bite my tongue painfully.
"Let go of me!" I shouted. "Let go, you"I deliberately used the words of Harry the deserter, trying to hurt him"you rutting bastard!" He did let go, and fell back a pace, eyes blazing.

"Ye foul-tongued bitch! Ye'll no speak to me that way!"
"I'll speak any way I want to! You can't tell me what to do!"
"Seems I can't! Ye'll do as ye wish, no matter who ye hurt by it, won't ye? Ye selfish, willful"

"It's your bloody pride that's hurt!" I shouted. "I saved us both from those deserters in the glade, and you can't stand it, can you? You just stood there! If I hadn't had a knife, we'd both be dead now!" Until I spoke the words, I had had no idea that I had been angry with him for failing to protect me from the English deserters. In a more rational mood, the thought would never have entered my mind. It wasn't his fault, I would have said. It was just luck that I had the knife, I would have said. But now I realized that fair or not, rational or not, I did somehow feel that it was his responsibility to protect me, and that he had failed me. Perhaps because he so clearly felt that way.




He stood glaring at me, panting with emotion. When he spoke again, his voice was low and ragged with passion.

"You saw that post in the yard of the fort?" I nodded shortly.
"Well, I was tied to that post, tied like an animal, and whipped 'til my blood ran! I'll carry the scars from it 'til I die. If I'd not been lucky as the devil this afternoon, that's the least as would have happened to me. Likely they'd have flogged me, then hanged me. " He swallowed hard, and went on.
"I knew that, and I didna hesitate for one second to go into that place after you, even thinking that Dougal might be right! Do ye know where I got the gun I used?" I shook my head numbly, my own anger beginning to fade. "I killed a guard near the wall. He fired at me; that's why it was empty. He missed and I killed him wi' my dirk; left it sticking in his wishbone when I heard you cry out. I would have killed a dozen men to get to you, Claire. " His voice cracked.

"And when ye screamed, I went to you, armed wi' nothing but an empty gun and my two hands. " Jamie was speaking a little more calmly now, but his eyes were still wild with pain and rage. I was silent. Unsettled by the horror of my encounter with Randall, I had not at all appreciated the desperate courage it had taken for him to come into the fort after me.

He turned away suddenly, shoulders slumping.
"You're right, " he said quietly. "Aye, you're quite right. " Suddenly the rage was gone from his voice, replaced by a tone I had never heard in him before, even in the extremities of physical pain.

"My pride is hurt. And my pride is about all I've got left to me. " He leaned his forearms against a rough-barked pine and let his head drop onto them, exhausted. His voice was so low I could barely hear him.
"You're tear in' my guts out, Claire. "

Something very similar was happening to my own. Tentatively, I came up behind him. He didn't move, even when I slipped my arms around his waist. I rested my cheek on his bowed back. His shirt was damp, sweated through with the intensity of his passion, and he was trembling.

"I'm sorry, " I said, simply. "Please forgive me. " He turned then, to hold me tightly. I felt his trembling ease bit by bit.
"Forgiven, lass, " he murmured at last into my hair. Releasing me, he looked down at me, sober and formal.
"I'm sorry too, " he said. "I'll ask your pardon for what I said; I was sore, and I said more nor I meant. Will ye forgive me too?" After his last speech, I hardly felt that there was anything for me to forgive, but I nodded and pressed his hands.
"Forgiven. "