متابعة و ترجمة و كتابة مقالات و أخبار (بالعربي) عن كل ما له علاقة بـ سلسلة أوتلاندر (الدخيلة) لـ ديانا غابالدون
عن أسكتلندا و تاريخ الـ هايلاندر و ملحمة كلير وجيمي فريزر( سام هيوين ، كاتريونا بالف )
حقوق كل ما يرد في المدونة محفوظة لـ كاتبة المدونة لذلك نرجو ذكر المصدر عند نقل أي مادة منها .
بالنسبة لها كانت الحلقة الرابعة من الموسم الثالث
والتي حملت عنوان خسارة الاشياء. هي الحلقة المثالية بكل الظلال الذي القته
الحوارات على ماضي الشخصيات. اما بالنسبة للمواسم فكان الموسم الاول هو الاثير لها لان فيه العديد من الحلقات الرائعة .
يكتشف #اللورد_جون_غراي ان مورتاه يخفي قطعة صغيرة من #التارتان في الوقت الذي تم منعه رسميا بامر #ملكي يحاول الاستفادة من الموقف للضغط على جيمي ومعرفة سبب هروبه من السجن
يطلب جيمي من اللورد جون ان يسمح له بأخذ العقوبة نيابة عن عرابه لكن اللورد يرفض الا ان جيمي يستخدم قوة المحاججة ليدفع اللورد لاعفاء مورتاه
#ep3 #مشهد_محذوف من #الموسم_الثالث #الحلقة_الثالثة
وبالعودة للكتاب ، فالموقف في الرواية مختلف ( دعونا لا ننسى ان مورتاه في السلسلة الروائية قُتل في معركة كلودن ) ومحتوى الموقف في الكتاب كما يلي : بعد أن عدة أيام من رفض جيمي التلميح العاطفي من اللورد جون ، يقوم اللورد جون بقيادة جولة تفتيشية لتنظيف زنازين السجن فيكتشف وجود قطعة من تارتان ماكنزي ( يعود التارتان الى سجين يافع من ماكنزي ) الا أن جيمي يتعمّد الاعتراف انه هو حائزها مشيراً الى انها العشيرة التي تعود لها والدته وهو يحمل لقبها بالاضافة الى لقب فريزر يأمراللورد بتنفيذ العقوبة المفروضة بالامر الملكي الذي كان سائراً وقتها ، يتلقى جيمي فريزر على 60 جلدة وتُنفذ في العقوبة في ساحة السجن في نوفمبر في اجواء ماطرة .
ينفصل الزوجان المحبان كلير (كاترينا بالف) و جيمي (سام هيوين)
ليواجه كل منهما مصيره المحتم بعد معركة #كلودين
الموسم الثالث ملحمي وحافل بالاحداث
شارك الممثل سام هيوين في كتابة الخط الدرامي الخاص بشخصيته وصمم مخطط لما يمرّ به ملك الرجال بعد فقده لكلير زوجته التي يعشقها ولأغلب أصحابه ورفاقه أمام عينيه
يعيش جيمي في حزن من ثلاث مراحل ، المرحلة الاولى كانت تمثل حياته في الكهف وأعتكافه بعيداً عن العالم كأنه كان يعيش حياة رجل ميت .
المرحلة الثانية هي التي أمضاها في المعتقل ، كان يعيش حياته لأجل رجاله ، يمضي وقته في تفقد أحوالهم و التحدث نيابة عنهم لضباط السجن .
المرحلة الثالثة التي أمضاها في خدمة عائلة أنكليزية أرستقراطية في Helwater
حينما سألوا #ديانا_غابالدون
عن مشهدها المفضل من الموسم الثالث أختارت المشهد الذي يغادر فيه جيمي قصر Helwater ووداعه لـWillie في الحلقة الثالثة التي تحمل عنوان عن الاشياء المفقودة Of Lost Things من المثير للأهتمام أن هذا المشهد لم يكن موجود بالكتاب بل أضافه هيوين بتأثير موقف شخصي عاشه في طفولته
#معركة #كلودين بدون مونتاج The #Battle Of #Culloden - Uninterrupted
Anniversary of the first episode of #Season3 from #Outlander
"تعال معي ، ويلي. سأعطيك شيئًا لتحتفظ بهِ " كان
جيمي قد انتقل منذ فترة طويلة من مكوثه في عليّة الإسطبل ، وحصل على
الغرفة الدافئة التي كانت مخصصة للسيد هيوز (السائس الأكبر سناً) بعد
تقاعده . كانت غرفة صغيرة ، ومفروشة بشكل بسيط للغاية ، ولكن لها ميزات أخرى كالدفء والخصوصية.
إلى جانب السرير ، والمقعد ، ووعاء الغرفة ، كانت هناك طاولة صغيرة ،
تستند عليها الكتب القليلة التي يمتلكها ، وشمعة كبيرة في شمعدان فخاري ،
وشمعة أصغر، سميكة وقصيرة ، وضِع على أحد جوانبها تمثال صغير للسيدة
العذراء . كانت منحوتة من الخشب الرخيص ، أرسلته إليه أخته جيني ، رغم ذلك
هي مصنوعة في فرنسا ، ولا تخلو من الفن. "ما الغرض من هذه الشمعة ؟" سأل ويلي: " جدتي تقول الكاثوليك القذرين فقط من يحرقون الشموع أمام الصور الوثنية ".
بأبتسامة ساخرة أجاب جيمي : "حسناً ، أنا كاثوليكي قذر ". "كما أنها ليست
صورة وثنية ، على الرغم من ذلك ؛ إنه تمثال السيدة العذراء ". " أنت كذلك ؟! " من الواضح أن هذا الكلام ألهم الصبي . " لماذا يحرق الكاثوليك الشموع أمام التماثيل ، إذن؟"
فرك جيمي رأسه . "حسناً ، حسناً. هي .. ربما طريقة للصلاة والتذكر . تضيء
الشمعة ، وتتلو الصلاة وتفكر في الناس الذين تهتم لأمرهم . وبينما هي
تحترق ، فإن اللهب يُبقى على أستذكارك لهم ". "مَن تتذكر؟" رمقه ويلي عبر شعره المشعث ، عيناه الزرقاوان كانتا تُظهران الاهتمام. "أوه ، كثير من الناس. عائلتي في المرتفعات - أختي وعائلتها ، الأصحاب ، زوجتي". أحيانا أحرق الشمعة في ذكرى فتاة شابة متهورة تدعى جنيف* ، (أسرّ الأخيرة بقلبه ولم يقلها ) . عبسَ ويلي وقال . "ليس لديك زوجة." "لا. ليس بعد الآن. لكنني أتذكرها دائمًا ".
أخرج ويلي أصبعه السبابة وبطرفه القصير والسمين لمس التمثال الصغير بحذر.
بسطت المرأة يدها مرحبةً به ، طراز اللطف والأمومة ميّز نقش الوجه الجميل . "أريد أن أكون كاثوليكياً قذراً ، أيضا ،" قالها ويلي بحزم . " لا يمكنك ذلك!" هتف جيمي بوجه نصف متأثر ، نصف مستمتع " ستُجنّ جدتك وخالتك "
"أريد أن أفعل ذلك!" أوضحت ملامحه مستوى عالٍ من التصميم. " لن أخبر جدتي
أو الخالة أيزابيل . لن أخبر أحداً . من فضلك ، ماك! أرجوك أسمح لي ! أريد
أن أكون مثلك!" تردد جيمي ، بين تأثره بحساسية الطفل نحوه ورغبته المفاجئة بمنح أبنه شيء أكثر من الحصان الخشبي المنحوت كهدية للوداع .
حاول أن يتذكر ما علمه الأب ماكموري في المدرسة حول المعمودية . لا بأس ان
يقوم بها الشخص العادي ، هكذا فكر ، شرط أن تكون الحالة طارئة ، ولم يكن
ثمة كاهن ليقوم بها . من الممكن أعتبار الوضع الحالي ضمن الحالة الطارئة ، ولكن.. اندفع فجأةً للبحث عن إبريق الماء الذي احتفظ به قريباً من العتبة.
العينان الواسعتان كانت تشاهده بإعجاب ومهابة ، وهو يمسد شعره البني
الناعم الى الخلف . ويغمس ثلاثة أصابع في الماء وترسم بعناية الصليب على
جبهته . قال بهدوء: "أنا أعمدكم وليام جيمس" باسم "الأب والابن والروح القدس". آمين." رمش ويلي ، عبر عينيه سقطت قطرة ماء وتدحرجت على أسفل أنفه . أمسكها بلسانه ، ضحك جيمي ، رغماً عنه . "لماذا ناديتني وليام جيمس؟" سأل ويلي بفضول . "أسمائي الأخرى كلارينس هنري جورج ". جيمي أخفى ابتسامة. "يمكنك الحصول على اسم جديد عندما يتم تعميدك ؛ جيمس هو أسمك الكاثوليكي . وهو اسمي أيضاً . " "أسمك ؟" كان ويلي مسروراً . "أنا كاثوليكي قذر الآن ، مثلك؟" "أجل ، عالاقل هذا ما أستطيع القيام به ." ابتسم في وجه ويلي ، ثم ، اندفع لفكرة أخرى طرقت رأسه ، بحث في قميصه وتحت عنقه .
" هنا. احتفظ بهذا ، أيضا ، لتتذكرني ". وضع مسبحةً من خشب الزان بلطف
فوق رأس ويلي . وحذّره قائلاً : " لا تسمح لأي شخص برؤية هذه ". "ولأجل
الله ، لا تخبر أي شخص بأنك كاثوليكي ." " لن أفعل " ، وعد ويلي . " ليس وأنا حياً " طوى المسبحة تحت قميصه ، ربت بعناية ليتأكد من أنها مخبأة.
"جيد". تحرك جيمي نحو الخارج مسد شعر ويلي مشيراً عليه بالمغادرة . "لقد
حان الوقت لتناولك الشاي . من الأفضل ان تعود للمنزل الآن ". أتجه ويلي نحو الباب ، لكنه توقف في منتصف الطريق ، فجأة عاوده الشعور بالاسى ، ربت بأحكامٍ على صدره . " لقد قلت أحتفظ بها لتتذكرني . لكنني لم أمنحك شيئاً لتتذكرني به ! " ابتسم جيمي قليلا. أنقبض قلبه بشدة ، وجد صعوبة بألتقاط أنفاسه للحديث ، لكنه أجبر الكلمات على الخروج. " لا تُشغل نفسك " ، قال. "سوف أتذكرك". ترجمتي
من #كتاب #الرحالة (الكتاب الثالث من #سلسلة #الدخيلة ) / #ديانا_غابالدون ____________________________________________ *جنيف : أم ويلي ، أبنة العائلة الانكليزية التي يعمل جيمي سائساً عندهم .
* كـ جيمي كثيرون منا ، يسمع أصحابه ، معارفه يشتمون (هويته ، مدينته أو
طائفته ، ..الخ) فنبتسم لكسر الأهانة تحت أسنان السخرية دون ضغينة . كـ ويلي بعضُ منا ، يحمل هوية بيئته ، وقلبه ينتمي لهوية من يُحب .
قبل فترة ليست بالبعيدة اكتشفت أن الأغنية العراقية جلجل عليَّ الرمان ليست
مجرد أغنية شعبية أنما قصيدة مشفرة تتحدث عن المشهد السياسي في زمن كتابتها (
#الاحتلال البريطاني للعراق)
يبدو ان أغنية Sing me the songتمثل حالة
مماثلة . وبحديث أكثر دقة فأن النسخة الأصلية عن الأغنية هي من #التراث الاسكتلندي
كتبت كلماتها Anne Campbelle MacLeod حينما كانت تستمع الى لحن "The
Cuckoo in the Grove" الذي يردده أصحاب القوارب وهم يجذفون في بحيرة لوخ قرب جزيرة Skye، ألفت هذه القصيدة لتتمكن من المشاركة بها
في كتاب اغاني السفر الذي نشره Sir Harold Boulton.
تتحدث القصيدة عن رحلة هروب الامير تشارل (تشارلي بوني) الى جزيرة سكاي بعد
انتهاء معركة كلودين . وكان النص كالاتي : للأستماع لها
[Chorus:]
Speed,
bonnie boat, like a bird on the wing,
Onward!
the sailors cry;
Carry
the lad that's born to be King
Over
the sea to Skye.
Loud
the winds howl, loud the waves roar,
Thunderclaps
rend the air;
Baffled,
our foes stand by the shore,
Follow
they will not dare.
[Chorus]
Though
the waves leap, soft shall ye sleep,
Ocean's
a royal bed.
Rocked
in the deep, Flora will keep
Watch
by your weary head.
[Chorus]
Many's
the lad fought on that day,
Well
the claymore could wield,
When
the night came, silently lay
Dead
on Culloden's field.
[Chorus]
Burned
are their homes, exile and death
Scatter
the loyal men;
Yet
ere the sword cool in the sheath
Charlie
will come again.
أخذت الأغنية صدى واسع لدى
الاسكتلنديين خاصة انها وِضِعَت على لحن قديم يُعزف كلحن فالس يحفظه الكثيرين مع شعر
رومانسي يؤرخ لحادثة مفصلية في تاريخ اليعاقبة .
مرّت الاغنية بعدة تغييرات على صعيد الكلمات والتوزيع ، وتم تسجيلها من قبل العديد من الفنانين في
المملكة المتحدة ، الولايات المتحدة و كندا وفي كل الشتات الاسكتلندي أذ مثلت أيقونة
تغنّوا بها في حفلاتهم الخاصة والعامة .
أول تسجيل للأغنية كان عام 1899 من قبل Tom Bryce وبلغت ذروة الشهرة في
فترة الستينات من القرن العشرين خاصةً بعد أن رددها معجبو نادي Rangers
FCفي غلاسكو لكرة القدم في مدح
لاعبهم التشيكي كاي يوهانسن .
لكن بكلمات مختلفة كتبها Robert Louis Stevensonووثقها
في كتابه Songs of Travel and Other Verse الصادر عام 1896 .
Chorus:
Sing me a song of a lad that is gone,
Say,
could that lad be I?
Merry
of soul he sailed on a day
Over
the sea to Skye.
Mull
was astern, Rùm on the port,
Eigg
on the starboard bow;
Glory
of youth glowed in his soul;
Where
is that glory now?
[Chorus]
Give
me again all that was there,
Give
me the sun that shone!
Give
me the eyes, give me the soul,
Give
me the lad that's gone!
[Chorus]
Billow
and breeze, islands and seas,
Mountains
of rain and sun,
All
that was good, all that was fair,
All
that was me is gone.
فيما بعد تم استخدام اللحن ضمن الموسيقى التصويرية لمجموعة من الأعمال
الدرامية .
اعتمدت مؤخراً كـ ثيمة غنائية في مسلسل الدخيلة Outlander بعد ان تم تعديل آخر نسخة منها فأستُبدلت مثلاً
كلمات lad والتي تعني فتى الى lass بمعنى فتاة لم يقتصر الهدف من التغيير فقط لتكيّف
اللحن مع موضوع العمل الدرامي انما للاشارة الى ان الامير تشارلي قام برحلة الهروب
مرتدياً ملابس فتاة كوصيفة للسيدة Flora MacDonald .
لم يكتفِ صنّاع العمل بهذا التغيير فقد أهتموا بتقديم خمس نسخ (حتى نهاية
الموسم الثالث) بتوزيع مختلف بما يتلائم مع احداث السلسلة أشرف عليها وقدمها الملحن الامريكي Bear McCreary أما الغناء فهو أداء زوجته المغنية الامريكية Raya Yarbro وهي كما ياتي .